في سكون الليل، أو وسط انشغال النهار، تسمع فجأة صوتاً غريباً قادماً من السطح. قد
في مناطق النخبة مثل الشامية، الروضة، واليرموك، المنازل ليست مجرد مبانٍ؛ إنها تحف معمارية. الأسقف
في سوق مفتوح ومزدحم مثل السوق الكويتي، عملية شراء شفاط مركزي قد تبدو للوهلة الأولى
في عصر الوعي الصحي، نحن نهتم بفلاتر المياه، وفلاتر منقيات الجو، وحتى فلاتر القهوة. ولكن،
الجهراء ليست مجرد محافظة؛ إنها البوابة الشمالية للكويت، والمركز الأكبر للتوسع العمراني الحديث. من مدينة
محافظة الأحمدي ليست مجرد منطقة سكنية؛ إنها رئة الكويت الصناعية والنفطية، وشريطها الساحلي الممتد، ومناطقها
السالمية.. مدينة الأبراج الشاهقة والكثافة السكانية النابضة بالحياة. العيش في شقة في السالمية، سواء كانت
في محافظة الفروانية، التي تشهد نهضة عمرانية مستمرة تمزج بين “السكن الخاص” في مناطق مثل
حولي.. القلب النابض للكويت، ومركز الكثافة السكانية والتجارية. العيش أو العمل في حولي له إيقاع
في دولة مثل الكويت، حيث درجات الحرارة تلامس الغليان وتشغيل المكيفات والشفاطات هو شريان الحياة